
في بريد اليوم رسالة من أخي المهندس عبدالعزيز بن عبدالله حنفي رئيس (جمعية خيركم بمحافظة جدة) و فيها يناشد الذين يتطلعـون لما عند الله من الأجر و الثواب الذي لا ينقطع، إذ تقول الرسالة : اختص الله أناسا مفاتيح للخير و مغاليق للشر، حسناتهم مستمرة و صدقاتهم جارية، تأتيهم في حياتهم و حتى بعد مماتهم، هم مباركون، خيرهم لا ينقطع، يستثمرون أموالهم فيما يدر عليهم بحـرا من الحسنات، طهرة لأموالهم و زكاة لنفوسهم و نماء لتجاراتهم و أعمالهم و بركة في أهليهم وحفظا في الدنيا و نعيما في الآخرة.. بحق إنها التجارة الرابحة.
تسعى جمعية (خيركم) من خلال استراتيجيتها إلى تأمين دخل ثابت يساعد الجمعية على تحقيق أهدافها وبرامجها لنشر تحفيظ القرآن الكريم من خلال أفضل و أحدث التقنيات، حيث تغطي إيرادات الأوقاف حاليا 10% من المصروفات السنوية.
يسرني أن أعرض للجميع مشاريع الوقف وهو مشروع (الكفالة الدائمة) و الذي يهدف إلى إيجاد دخل ثابت من خلال التبرع في أوقاف الجمعية بمبلغ ثلاثة آلاف (3000) ريال يعود ريعها السنوي الذي يقدر بثلاثمائة (300) ريال والتي تشكل 10% من العائد السنوي للعقار، وهي قيمة كفالة طالب يحفظ القرآن الكريم كفالة دائمة على مر الأعوام وتعاقب الأجيال.
فهذه دعوة للمشاركة في برنامج «الكفالة الدائمة» لكم و لمن تحبون من والديكم و أبنائكم و أحبابكم ممن ترجون لهم أجرا دائما و ثوابا لا ينقطع. علما بأن قيمة السهم الواحد ثلاثة آلاف (3000) ريال.
رسالة أخرى من السيدة ( ع م م أ ) من جدة و فيها تناشد المحسنين مساعدتها إذ تقول : إنني امرأة متزوجة من ابن عمي من 18 سنة وقد رزقنا الله ببنت و 4 أولاد وكنا مبسوطين مستورين و قد قام زوجي و أب أطفالي بطيبة قلبه و كفل بعضا من أصحابه في شراء (5) سيارات ولم يقوموا بسداد أقساط السيارات التي تراكم المبلغ عليهم وعلى زوجي لأنه كفيل فوصل المبلغ إلى (260500) ريال مائتين و ستين ألفا و خمسمائة ريال. لم يستطع زوجي أن يسددها فقام بدفع مبلغ (68500) ريال ليصبح الباقي (190000) ريال. و لم نستطع السداد و أدخل زوجي السجن و أصبحت أنا وأولادي في حيرة ومعيشتنا صعبة لم نستطع الوفاء بأي التزامات علينا بعد دخول زوجي السجن و أصبحنا مهددين بالطرد من البيت الذي نسكن فيه بالإيجار فإن الله يحب المحسنين.
السطـر الأخيـر :و افعلوا الخير لعلكم ترحمون.
