
يقول الحق سبحانه وتعالى بسورة «الحديد»: }من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له، و له أجر كريم|، كما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «كل معروف صدقة».
و في بريد اليوم رسائل تناشد المحسنين المساعدة بالذي يفك ضائقة أصحابها.
الرسالة الأولى: من الأخ (أ.ع) من الخبر و فيها يذكر أنه بالعناية المركزة و يحتاج إلى كميات كبيرة من الدم (+O) حيث أنه مصاب بجرثومة خطيرة قرر الأطباء ضرورة تبديل دمه يومياً و بنك الدم يطالب أهله بتوفير (10) قرب دم تتطلب معونة من المحسنين لكي يتمكن من الحصول على الدم والله لا يضيع أجر المحسنين.
الرسالة الثانية: من الأخ (أ.ب.ي.ز) من بحره المجاهدين و فيها يقول: أنا رجل فقير و أعول أسرة كبيرة أعاني و أطفالي من أمراض مزمنة ورجاؤنا إلى المحسنين أن يساعدونا بالذي يوفر لنا الدواء و بعض متطلبات المعيشة حيث إنني عاطل عن العمل بسبب الأمراض و الله يجزي المحسنين بالأجر المضاعف.
الرسالة الثالثة: من الأخ (أ.ب.ع.ع) من الأحساء و فيها يقول: إنه تحمل ديوناً كبيرة لتوفير احتياجات أسرته التي تعاني من الأمراض ويسأل الله أن يوفق المحسنين لمساعدته في هذا الشهر الفضيل الذي يضاعف الله فيه الأجر للمحسنين.
الرسالة الرابعة: من الأخ (أ.ع.أ.ح) من محافظة الوجه بمنطقة تبوك و فيها يقول: أنا شاب يريد فقط الستر و الحياة ولكن لا أستطيع ذلك بسبب الديون وأصحاب الديون فأنا موظف على راتب بسيط و ليس عندي دخل آخر، وعندي اثنان من الأطفال، و لقد تم ترك المنزل لعدم القدرة على دفع الإيجار و تدبير احتياجات الأسرة، و اليوم الوالد مريض بسبب هذه الديون و دخلت السجن و أطلق سراحي على أمل التسديد ولكن ليس عندي شيء من مبلغ الديون، و أقسم بالله العظيم أحياناً لا يوجد عندي ريال واحد، فأنا تحت خط الفقر و كل ما أريده هو تسديد ديوني، وأرجو المساعدة من أهل الخير فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.
الرسالة الخامسة: من الأخ (ف.س.ع) و فيها يشكو من سوء معاملة من وكيل كفيله من مدة ثماني سنوات و قضيته معروضة في ديوان المظالم لإنصافه لكنه الآن يمر بأزمة مالية تقض مضجعه لتوفير متطلبات العيش له و لأسرته التي جاءت إليه من سوريا للمطالبة بحقوقه.
الرسالة السادسة: من طلاب جامعة أم القرى و فيها يناشدون وزارة المالية الإسراع في صرف المكافأة المتوقفة من شهور و تعتذر الجامعة عن صرفها بدعوى أن الأمر متوقف على وزارة المالية و هم بحاجة للمكافأة لتغطية مصروفاتهم و أهليهم و إيجار السكن و متطلبات الدراسة من كتب و خلافه.
الرسالة السابعة: من السيدة (ل.م.علي) و فيها تقول: إنني أرملة و أم لستة أيتام و أمر بظروف صعبة جداً حيث إننا نسكن بالإيجار و صاحب البيت يريد منا أن نخليه، و أنا لا أدري ماذا أفعل و لا يوجد لنا مصدر رزق، لأن زوجي يرحمه الله لم يكن يعمل في أي قطاع خاص أو حكومي وليس له دخل ثابت يعود علينا، لذلك أرجو من المحسنين في هذا الشهر الكريم مساعدتي في إيجار البيت ومساعدتنا بالذي يؤمن للأيتام ما يحتاجون إليه من متطلبات المعيشة والله يحب من أحسن عملاً.
الرسالة الأخيرة من الأخ (ط.ح.س.ع) من القنفذة و فيها يقول:أفيدكم بأنني أحد أبناء هذا البلد الغالي و أعيش مع أسرتي في المنطقة الجنوبية محافظة القنفذة وأبلغ من العمر ما يقارب 75 عاماً حيث كنت أعمل أعمالاً خفيفة لكي أصرف على عائلتي فليس لي أي راتب أو تقاعد أو ضمان اجتماعي، و من حصيلة هذه السنين اشتريت قطعة أرض سكنية في المنطقة التي أعيش فيها بمبلغ 40 ألف ريال و لكن لا أستطيع تعميرها لأني لا أملك المال أو الوظيفة حيث تقدمت لبنك التسليف عدة مرات و لكن قوبل طلبي بالرفض، آمل من الله أن يجعل لي من أهل الخير في هذا البلد من يعينني على بنائها و السكن بها وعائلتي التي سوف لن تجد مأوى إن أدركني الموت فأنا أبلغ من العمر 75 عاماً والله يحب المحسنين.
